الثائر يتمرد " دون كيشوت العصر "

الأحد، 9 فبراير 2014 0 التعليقات

إستمرارا لحلم كرسى الرئاسة الكارثى , يعاود حمدين صباحى " دون كيشوت العصر الحديث " بث وإشاعة الفرقة ليس فقط بين أبناء الوطن الواحد ولكن بين أفراد الأسرة أنفسهم , بعد أن حاول بث القرقة بين الشعب والجيش منذ عدة أيام , ففى وقفة عنترية , فى تجمع لم يكن للرئاسة به شأنا , بل كان لتأبين إثنين من الشهداء , حول صباحى الموقف إلى مؤتمر دعائى لنفسه وأعلن موافقته على ترشيح نفسه لإنتخابات الرئاسة حتى قبل أن يعلنها التيار الشعبى الذى ينتمى إليه والذى هو منقسم حتى الآن مابين مؤيد ومعارض لترشيحه وكأنه يتمرد على التيار الذى أسسه.
لم يكتفى صباحى بهذا , بل أعلن أن رموزا من حركة تمرد تؤيد ترشحه , وهذه الرموز والتى لم يعلنها صراحة للمجتمعين , ممثلة فى محمد عبد العزيز وحسن شاهين الذى وبشكل فردى , خرجا على إجماع حركة تمرد بإعلان تأييدها للمشير السيسى فى حالة إعلان ترشحه الليلة السابقة , وبعيدا عن إبداء الرأى فى شروط حركة تمرد التى وضعتها لتأييد ترشيح المشير والتى لسنا بصدد مناقشتها الآن , فإن إستغلال صباحى لإسم حركة تمرد والزج به فى سباق الرئاسة لصالحه وهو يعلم أن هذا غير صحيح , يعد شيئا غير مقبول بالمرة ممن يفترض فيه أن يكون رئيسا لمصر , بالإضافة إلى بث الفرقة بين أفراد العائلة عندما يعلن أنه ربما آباء وأمهات الشباب المؤيد له قد لا يحبذون ترشحه ولكنه يأمل فى أن يستجيبوا لنداء أبنائهم وينحازوا لإختياراتهم فى إنتخابه رئيسا .
وأحب أن أقول أننى لست ضد ترشح صباحى للرئاسة , بل أنا من المؤيدين جدا لترشحه , ليس لأننى أريده أن يكون الرئيس , ولكن حتى تكون هناك منافسة حقيقية وقوية فى الإنتخابات وحتى لا يقال أن السيسى قد فاز بالرئاسة بالتزكية , كما أننى ولنفس الأسباب , من المؤيدين أيضا لنزول أبو الفتوح سباق الرئاسة أيضا , وهو بالتأكيد سيرشح نفسه , وبناء على المشاهد الأولى , أؤكد لكم أن الدعاية الإنتخابية والممارسات التى سنراها وقتها لن تكون شريفة من جانب المشتاقين للرئاسة , بل ستكون شرسة ووقحة وكاذبة , وسيكون فى خلفية الصورة محرك العرائس الأمريكى يتابع تنفيذ السيناريو الجديد لمعاودة إحتواء مصر التى لفظته , ويقينى أنه وأعوانه سيواجهون الفشل كما واجهوه سابقا .
لا تريد أمريكا والسيد الإرهابى أوباما أن يفهم , لماذا يفشل فى كل مخطط له فى مصر , والإحابة التى سيعرفها يقينا , أنه فى هذه المرة إنما يواجه شعب مصر , وفرق كبير بين شعب مصر وبين رئيس متواطئ لمصر ينفذ تعليمات أسياده فى البيت الأبيض , وسيتلقى هذا الإرهابى أوباما هو وذيوله درسا مؤثرا هذه المرة يجعله ينحنى إحتراما لشعب مصر العظيم الذى علّم الدنيا بأثرها , أليس بقادر أن يعلم هذا القزم الأمريكى .

مالى ؟

السبت، 8 فبراير 2014 0 التعليقات

خاطرة شعرية
مالى ؟
هل تغيرت الأشياء من حولى
أم أن الذى تغير هو حالى ؟

مالى ؟
صرت أهرب من وهج الحقيقة
صرت أتخفى فى الظلال

مالى ؟
كنت قاطعا كحد السيف
فصرت أتلعثم من سؤال

حقا , مالى ؟
ومال قلبى الذى كان يطيعنى فى كل شان
يتمرد علىّ ويعلن الإستقلال

مالى ؟
ولم هى؟
أليست واحدة من تلك النساء
عبرن جميعا وواصلت تجوالى

لم اليوم ياقلبى تبالى
لم تمعن فى إذلالى
لم تحاورنى وتشغلنى
لم تحاصرنى
تمنع النوم عن عينى
تجعلنى رفيقا للسهر
وصديقا لليالى
مالى  ؟

صباحى الخبيث يلعب بالنار من أجل حلم الرئيس

السبت، 1 فبراير 2014 0 التعليقات

من المؤكد أنه كان أسعد الناس يوم عزل مرسى فى 3 يوليو , فقد أيقن أن حلم الرئاسة وحكم مصر قد إقترب وبات فى حكم الممكن , منافسيه السابقين لايمكن أن يطاولوه , أحمد شفيق , هارب , ولن يغفر له الناس هروبه , لا يحمل هم أبو الفتوح , لأنه سبق أن تفوق عليه سابقا , وليس لباقى المنافسين , إن حاولوا فرص نجاحه , إذن , أنت الرئيس يا صباحى , وعليك أن تستعد للتتويج , وإن حاول البعض أن يفضح سقطاتك خلال عام مرسى , فما أسهل تبرير المواقف , ولى الحقائق , وسيصدقك الناس , وليس أمامهم إلا أن يصدقوا , فهل هناك بديل غيرى يمكن أن يقبلوا به رئيسا ؟
وكانت الصدمة الكبرى عندما وجد الناس تلتف حول منقذهم , الرجل الذى قدم أوراق إعتمادة , مضحيا بنفسه, بمنصبه , بحياته , لكى يلبى نداء الشعب الذى على حد قوله " لم يجد من يحنو عليه ", بل وجد من ينصب عليه معتليا سارية قارب المصلحة دون أن يقدم عملا واحدا أو دليلا أنه مع الشعب , الشعب الذى لن ينسى أن صباحى , بالتحالف البغيض مع البرادعى كانا السبب الرئيسى لمذبحة الإتحادية عندما طلبا من الناس أن ينسحبوا فى اللحظة الفارقة التى كان فيها مرسى قاب قوسين أو أدنى من السقوط , السقوط الذى كان لايمكن بعده أن يعلو صوته البغيض بكلمة شرعية , فسقوطه كان حتميا فى هذه الليلة لولا قارب النجاة وقبلة الحياة التى وهبها له " مفجر الثورة " البرادعى و " مرشح الثورة " صباحى " .
ما العمل إذن ؟ , وشعبية السيسى فى إكتساح , والجماهير تطالب به وترجوه أن يقبل الترشح , وأنضم إليهم شرفاء العرب راجين من الرجل قبول الترشح لأن آمال الأمة التى تمزقت معقودة على رجل مثله , بطل , جاء فى زمن ندر فيه الأبطال , ماعدا حفنة من عملاء الداخل والخارج .
لم يحاول صباحى حتى أن يركب موجه الشعب " ليس لصالح الشعب بل لنفسه ", ففى الأمور الهامة التى أيدها الشعب , عارضها أبو الحريات حمدين , حرس جامعى , لا , لن يعود , قانون مظاهرات , لا , قيد على الحريات , محاكمات عسكرية , لا , فهى طغيان , يقف موقف المعارض من مطالب أرادها الناس من أجل مواجهة طغيان إرهاب الإخوان وحلفائهم , فى وقت لا تنفع فيه رفاهية حقوق الإنسان التى أهدرت قبل وبعد الإخوان ولم يحرك لها ساكنا , فهو مثله كمثل سيد المتآمرين , البرادعى , مع حقوق الإرهابيين فقط  .
إذن , كيف يعلو بنفسه ويتخلص من السيسى , عليه إذن أن يتلاعب بالحقائق للتقليل من دور السيسى ويعلن رفضه لفكرة أن ثورة 30 يونيو هى التى أنجبت عبد الفتاح السيسى كبطل شعبى , يقول إن البطل والقائد الحقيقى فى ثورتى مصر هو الشعب المصرى , وأنه في الموجتين كان الجيش الوطني الباسل نصيراً للشعب , وبهذا يسحب البطولة من السيسى خاصة ويمنحها للجيش عامة ويقول أن كل محبة موجهة للسيسي هي محبة يستحقها لأنه يمثل هذه المؤسسة الوطنية . حق يراد به باطل , فلا ينكر أحد أن الشعب المصرى كان القائد وأن الجيش كان نصير الثورة , ولكن هل قام الجيش من تلقاء نفسه, أم أن هناك من أعده لهذه اللحظة , وهناك من واجه طغيان الرئيس موجها له الإنذار تلو الآخر حتى يستجيب لمطالب الشعب , وما وجه الشبه فى وقوف طنطاوى فى جانب الشعب فى 25 يناير ووقوف السيسى بجانب الشعب فى 30 يونيو .
ويبدأ فى بث نواياه ويؤكد أن الحل الأمثل هو أن يبقى الجيش في مقامه بعيداً، حامياً للثورة لا حاكماً، وأن يبقى السيسي في مكانه متمتعاً بهذه المحبة الشعبية على رأس هذا الجيش الوطنى , " إبسط ياسيسى , بطل ومحبة شعبية , بس إبعد عن الرئاسة " ولكن كان أخطر ماقاله هو تخوفه أنه إذا ما أُنتخب رئيساً من الجيش " يتجنب ذكر السيسى " ولم يحقق مطالب الشعب واضطر الشعب أن يثور ضده ، ففي هذه الحالة قد ينحاز الجيش للرئيس العسكري ويصبح الجيش في مواجهة الشعب للمرة الأولى في تاريخه .
ولا ينسى نفسه فى النهاية قائلا بعد أن بث سمومه إنه يقدم نفسه مرشحاً للرئاسة من أجل إنجاز برنامج يعبر عن الثورة ويحقق مطلب العدالة الاجتماعية وحياة ديمقراطية وتحقيق الحريات وعدالة انتقالية واستقلال وطني لمصر , ولم ينسى أن يتاجر بالأجيال الجديدة وشباب الثورة فى بناء دولة شابة , ويقول الحالم بمنصب الرئيس أنه إذا أعلن السيسى تعهده بتحقيق هذه الأهداف فسيدعو القوى الثورية " الذى هو صاحبها وتنتظر أوامره " للوقوف خلف هذا البرنامج من أجل إنجاز الدولة الوطنية " بشراكة حقيقية بين قوى الثورة والجيش " أى أنه يضع الجيش فى جانب وقوى الثورة فى جانب آحر , ثم ينهى بالطامة الكبرى أنه ليس مستعداً للتفريط في برنامج الثورة " ثورته ولن يفرط فيها " " وليس مستعداً لشق الصف الوطني " هو صاحب الصف الوطنى وليس مستعدا لشقه " وينسى أنه هو من شقه بعد أن قسمه قوى ثورية وجيش , ثم يؤكد فى نهاية مسلسل الفرقة أنه مستعد لأن يدعم أي رئيس يحقق أهداف الثورة , " يعنى حسب الظروف ممكن يُضغط عليه لصالح غيره من المتآمرين , فيتخلى عن حلم الرئاسة .
صباحى يلعب بالنار , مثل الإخوان , وشعاره , إما أنا , أو أهدم المعبد على الجميع , وينسى أنه إنما يهدم المعبد على نفسه .

إلى الشعب المصرى المقيم فى مصر , لا تتناول دواء الإعلام , الدواء فيه سم قاتل

الخميس، 30 يناير 2014 0 التعليقات

إنه ليس مستنقعا للفساد يسقط فيه الشخص رغما عنه فيتلوث بما فيه , وليس مستودعا للفساد تم تخزين الفاسدين المعدين مسبقا فيه , إنما هو مصنعا للفساد يتوالى الإنتاج فيه وتتعدد السلع المنتجة فيه وتأخذ أشكالا متعددة لكل منها مهمته , وتصب فى النهاية لصالح الفساد المتعدد المقاصد , من فساد أخلاقى إلى فساد إجتماعى إلى فساد إقتصادى إلى فساد سياسى إلى إنحلال تام فى كل بنية الدولة , بهدف واحد ووحيد هو تسكين الفوضى فى كل ركن من أركانها وتركيع الدولة تماما , ولن يتم هذا إلا إذا تآكلت الدولة من الداخل وللأسف , على يد حفنة من أهلها , سواء يعرفون مايفعلون أو يجهلون عن عمد ما سينتج عن عمالتهم , وذلك فى مقابل حفنة دولارات حقيرة مثلهم تماما ملوثة بالخزى والعار ودماء أبناء الوطن , وتكتمل المؤامرة ببتخطيط الدولة بالشكل الذى يسعى إلية منتجى هذا الفساد من البداية , وهم تجار الحرية والديموقراطية وحقوق الإنسان المزعومة للشعوب المقهورة , والأصيلة لهم , عالم الغرب الفانى عن قريب .
والسلعة التى تخرج من هذا المصنع وأفرعة المتعددة فى أماكن متعددة , تأخذ اشكالا متعددة أيضا , فقد تكون السلعة فى شكل حقوقى أو ثائر أو ناشط سياسى أو صحفى أو مذيع أو سياسى أو مدعى دين وهذا على مستوى الأفراد , واحزاب سياسية واحزاب دينية وحركات سياسية ومنظمات حقوقية وجمعيات خيرية , بالإضافة إلى القوالب الشخصية التى تم إعدادها فى الخارج قبل دسها فى الداخل لتقوم بدورها المرسوم لها والذى يمكن أن يتعدل حسب الظروف الحقيقية على الأرض , ولا تتصور أن هذه الأشكال منفصلة عن بعضها ولكنها متصلة وتعمل كخلية واحدة عندما يراد لها الإتصال أو التواصل مع بعضها ليشكلوا منظومة واسعة من الفساد يصعب إختراقها أو الكشف عنها .
وبعد أن هدم الشعب المصرى المعبد على رؤوسهم وأفشل مخططهم الجهنمى وفضح المتورطين فى الداخل والخارج , إزداد عنف العملاء وأسيادهم فى محاولات جديدة وعديدة لإسقاط مصر وعرقلة تقدمها والذى يعنى نهايتهم , مؤامرات لا تنتهى , تفشل الواحدة منها فتعقبها أخرى , فاشلة أيضا , لأن هؤلاء الملتاعين لا يعرفون أنهم هذه المرة فى مواجهة شعب مصر وليس حاكم مصر .
مع إقرار الدستور بإكتساح شعبى غير مسبوق " وهذه هى عادة المصريين الآن , الإكتساح " توالت المؤمرات على مصر لتعطيل خارطة الطريق , والتى أخذت أشكالا متعددة
الإعتماد على خونة الوطن من الإخوان فى نشر الفوضى والرعب والتى تفشل محاولاتهم الواحدة تلو الأخرى أمام مواجهة شعبية صلبة إتحدت مع جيشها وشرطتها وأصبحوا كيانا واحدا .
الإعتماد على خونة الوطن والذين بدأ الزج بهم فى إنتخابات الرئاسة , على أمل خائب منهم أن ينجح أحدهم ويعيد أيام السواد الذى مضى .
الإعتماد على خونة الوطن وعملائهم فى الإعلام المقروء والمرئى , وهى الأكثر رواجا الآن , من شخصيات يفترض أنها محل ثقة القارئ والمشاهد وهم كثير للأسف , تمتلئ بهم أعمدة الصحف وقنوات التليفزيون , بهدف دس السم فى العسل فى محاولة لتشتيت الناس وإفشال الصحوة المصرية وبناء دولتها الحديثة , من أجل المال , حتى يأكل حراما ويشرب حراما ويتمتع بمباهج الدنيا حراما ويتنفس حراما , ولا يعرفون أن متاع الدنيا قليل , هذه الفئة بالذات هى التى يُخشى منها والتى يجب أن ينتبه الشعب لها تماما .
وأزرع اليوم أيها الخائن , واحصد نتاج زرعك غدا , ولا تندم  عليه, فالخونة لا يندمون , وإنما يمدون بوصلة الخيانة إلى أماكن آخرى  تحتاج خيانتهم  , وليس مصر من بينها بالطبع .    

من شاشة السينما إلى الواقع

الثلاثاء، 28 يناير 2014 0 التعليقات

لم يعد فى إمكانه التحمل , فهو يتلقى الصدمة تلو الأخرى , لايكاد يفيق من إحداها حتى تأتيه الأخرى عاجلة ناجزة , إنه عبقرى زمانه وكل الأزمنة , نبى الجماعات المنزوعة العقل , ماكينات القتل , دمية السفاح العالمى الأب الروحى للإرهاب أوباما التى أوكل إليها تقسيم المنطقة , خادم مطيع لمصاص الدماء الظواهرى لتسكين الإرهاب فى كل منطقة فى مصر , سفاح الإتحادية , والكثير من الصفات اللاإنسانية التى لا تحصى , ولكن أشهرها أنه " قناوى " فى باب الحديد ويحتاج من يهادنه ويقوده من يده حتى باب مستشفى الأمراض العقلية .
أثناء مشاهدته للتغطيات التليفزيونية للاستفتاء علي الدستور الجديد , وهو مضطر , بعد أن منعت قناة الجزيرة عنه , والتى كانت تهدأ أعصابه وتقنعه أن الأمور تسير فى طريقها الصحيح وأن زبانية الحرق والقتل والتخريب السلمى تقوم بالواجب فى شوارع مصر من أجل إستعاده عرشه الضائع , أخذ المخلوع عن عرشه والمشروع الإستيطانى للإرهاب والمنزوع العقل والقلب , يردد كلمات غريبة أمام حراسه فى السجن وصاح بهيستريا :
- جميع هذه الطوابير مصنوعة ، وسأخرج من السجن يوم 25 يناير وأجلس علي مقعد الرئاسة يوم 26 يناير .
ثم صرخ مهددا ومتوعدا
- سوف أفتح  السجون لوزير الداخلية ولقيادات الأمن، وللفريق عبدالفتاح السيسي والمجلس العسكري كاملاً،  سأضعهم في السجن مع كل من تحالف معهم أو تعاطف معهم أو أيدهم .
مع تعجب حراسه وهم ينظرون لبعضهم البعض هتف فجأة قائلا
- لن أسمح لأمريكا بحكم مصر!!! . أنا الرئيس الشرعي ، وسأمارس مهام منصبي الأحد القادم  .
ولم يستطع حارسه أن يخفى إبتسامتة وقال له ساخراً
- يوم الأحد إجازة.
لم يعلق ولكن فور الإعلان عن نتائج الاستفتاء علي الدستور صاح المعزول
- نتيجة مزورة ، ودستور غير شرعي .
ولم يكد يفيق من صدمة إقرار الدستور حتى جاءته صدمة 25 يناير الذى وعده أنصاره بأنه يوم الحسم وأنه سيعود للقصر فى اليوم التالى , فاجأته الجماهير الغفيرة التى نزلت للإحتفال بالثورة ومطالبتها بتولى الفريق أول السيسى رئاسة البلاد وكان هذا فوق طاقة إحتماله فصرخ
- أنا الرئيس الشرعى , أنا الرئيس الشرعى
وكانت صدمته الكبرى حين تم ترقية الفريق أول عبد الفتاح السيسى إلى رتبة المشير , ثم موافقة المجلس العسكرى على ترك حرية أمر الترشح للرئاسة إلى السيسى والذى بات فى حكم المؤكد , زادت الهيستريا
- سأحاكمهم جميعا , أنا الرئيس الشرعى
قاطعه الحارس مقتربا منه فى هدوء
- المحاكمة غدا
- محاكمة من ؟ أنا الذى سوف أحاكمهم جميعا وألقى بهم فى السجون وأستعيد الكرسى والقصر .
كنا نشفق على " قناوى " فى باب الحديد وهو يرتدى قميص المجانين , وكنا أيضا نشفق على عبيط القرية فى شئ من الحوف وهو يردد " انا عتريس .انا عتريس .انا عتريس " وكن نضحك على الطبيب النفسى الذى أقنع الرجل القصير أن يردد " أنا مش قصير قزعة أنا طويل وأهبل " , وأيضا نضحك مع الشخصيات المريضة عقليا التى قدمها إسماعيل يس فى أفلامه " فى مستشفى المجانين " و " المليونير " , ولكن الذى لم نتخيله هو أن تنتقل الصورة من شاشة السينما إلى الواقع الحى فى فيلم واقعى إسمه " الهروب من الواقع " بطولة المجرم القدير محمد مرسى .
ملحوظة :
هل شاهدتم الملتاع محمد مرسى اليوم وهو يمشى جيئة وذهابا فى القفص , مذهولا , زائغ البصر , ثم عندما صرخ فى هيستريا " مين إنتم " غير مصدق لما يجرى على أرض الواقع .
شاهد الفيديو

سيمفونية شعب

الأحد، 26 يناير 2014 0 التعليقات

ماعاصرته اليوم لم يكن إحتفالا بذكرى ثورة 25 يناير بل كان كرنفالا للسعادة , سيمفونية يعزفها شعب سعيد , معزوفة حب وسلام يترنم بها هذا الشعب المتفرد , شعب عظيم خرج فى أعقاب تفجيرات غادرة هدفت لمنعه من الخروج , فرد عليها بتميزه وتفرده وشجاعته التى هى من أصل تكوينه خاصة عندما يتعلق الأمر بوطنه , خرج ليعلن للجبناء داخليا وخارجيا أن هذا قد يفلح مع أى إنسان على هذا سطح هذا الكوكب إلا المصرى , خرج بأعلامه وصور بطله الشجاع وبموسيقاه وأغانيه وأناشيده وفولكلوره , سائرا فى مواكب أو فى سيارة خاصة أو نصف نقل أو على دراجة بخارية أو غير بخارية أو توتوك , خرج وحده أو مع أبنائه أو مع أصدقائه أو مع عائلته الكبيرة والصغيرة , خرج الكل وإلتحموا فى منظومة واحدة وكأنهم عائلة واحدة , الجميع يهتف وغنى ويتوعد كائنات الشر معدومة الصفات الإنسانية التى إستحلت دماء المصريين فى موجة غدر وخسة وحقارة لم تشهدها مصر ولا العالم الإنسانى من قبل , فاقوا طغيان النازية والفاشية وجعلوها تتوارى خجلا من جرائمهم , خرج لهم الشعب ليتوعدهم أنه لن يهدأ له بال حتى يقضى عليهم , هم وذيولهم القذرة من بنى الوطن الذين باعوه بالرخيص , آجلا أو عاجلا , فلم يعد لهم مكان على أرض هذا الوطن الطاهر الذى لا يقبل كائنات نجسة ودموية مثلهم .
يوما بعد يوم , وفى إيقاع سريع , يصمم هذا الشعب على حريته وإرادته الحرة وعلى إسترداد بلده كاملة دون تدخل أو سيطرة من أحد , يصمم على إعادة بناء بلدة المنهوبة والمستغلة أسوأ إستغلال منذ عقود , يوما بعد يوم , يقسم هذا الشعب أن لا عودة للوراء بعد 30 يونيو , لا كلل ولا ملل حتى تعود مصر المحروسة إلى سنوات مجدها وتكون فى مصاف الدول المتقدمة فى العالم , بجهد وعرق ونضال أبنائها المخلصين , وبسماحة أهلها وتدينهم وبنبتهم الطيب النابع من أرض هذا البلد الطيب .
يا خونة العصر من تجار الدين والدم فى مصر أو فى العالم الغربى المادى المتهالك فاقد المبادئ والمثل العليا وفاقد الدين نفسه , أنتم الذين بدأتم العداء لشعب مصر وأتنم الذين عليهم أن تتحملوا نتائج هذا العداء , مصر , محفوظة من الله وبإذنه , سوف تتقدم إلى الأمام دائما شئتم هذا أم أبيتم . 

براءة ريا وسكينة

السبت، 25 يناير 2014 0 التعليقات

سواء قالت أو أنكرت , فلا أحد ينكر مشاعرها تجاه المصريين الذين أزاحوا زوجها وجماعته من عرش مصر وأسكنوه زنزانة ينتظر فيها حكم القضاء وإن طال بفعل فاعل , فهى يالقطع لا تتمنى الخير لمصر ولا للمصريين , وإن نفت تصريحها فلا يمكن أن نتجاهل فرحتها بكل كارثة تحل بالمصريين من فعل جماعتها , وليست هى وحدها بل هذا شأن الأخوات كلهم بما فيها أبنائها وأبناء مرسى وزوجته , ودائما ما نهدد بالويل وعظائم الأمور إن لم يعد نبيهم مرسى للجلوس على عرش مصر يعيث قها فسادا .
 وليس هذا فقط هو حال نساء قادة الإخوان بل نشهد قبض الشرطة على ثلاث فتيات يقمن بتصنيع المولوتوف المبارك الإسلامى المخصص للقتك بالمصريين وحرق أملاكهم وتخريب بلدهم وتدمير جامعاتها , وشاهدنا هؤلاء الحرائر وبطولتهن فى الجامعات حرقا وتدميرا وهتك عرض للأساتذة من النساء اللاتى يقمن بتعليمهن , بل وتصويرهن عرايا .
وليس هذا فقط بل تطل علينا بين الحين والآخر المدعاة عزة الجرف لتتحفنا بمزيد من قاموس البذاءات ونغمة التهديدات بقتلنا وسحلنا للإعتداء الغشيم الذى قام به الشعب المصرى ضد نبى الإسلام المزعوم مرسى .
ليس هذا فقط بل شاهدنا كيف قامت النساء بالمشاركة فى القتل والتعذيب وتشويه الضحايا بماء النارفى كرداسة وغيرها وكيف تقوم الفتيات والسيدات المنتميات للجماعة بتهديد الشعب المصرى بكل فظائع الأمور .
وقد حوكمت ريا وسكينة على جرائم القتل التى إرتكبوها هم وأعوانهم وحكم عليهم بالإعدام , أما حفيدات ريا وسكينة فقد إحتموا بالببلاوى وببهاء الدين وبحجازى وبالمسلمانى وكل الجوقة التى تنادى بالمصالحة مع القتلة , لو كانت ريا وسكينة بيننا هذه الأيام لنجوا من المحاكمة والإعدام والسبب موجود والحجة قائمة , إنهم نساء , ألم تكن ريا من النساء , ألم تكن سكينة من النساء , بل كانوا وكانوا أجمل من تلك المدعاة بالجرف .
ولا يخفى على أحد السعادة التى يشعرون بها , نساء الإخوان قبل رجالهم , عند إتمام جرائمهم والتلذذ بمشهد ضحاياهم الغارقين فى دمائهم , والشماته فيما يحدث لمصر من أى كدر يلم بها سواء من صنعهم أو صنع حلفائهم ووفى ذلك يصدق فيهم قول الله تعالى
إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ
ونحن نصبر ونتقى , ونعلم ونؤمن أن كيدهم سيرتد إلى نحورهم كما بشرنا الله العلى القدير , وكل شعب مصر , الذى قرر النزول والذى لم يكن قد قرر ودفعه غدر الإخوان اليوم أن يقرر النزول , الجميع سينزل يوم 25 يناير ليعلن لهم أن الشعب لا يخافهم ولا يخاف إرهابهم , نحن نؤمن بالله ولا نخاف إلا الله , أما حلفاء الشيطان , فهم الخائفون وهو المرتجفون , فالشجاع لا يضرب فى الخفاء ثم يجرى مذعورا إلى جحره .

العبور الخامس و رصاصة الرحمة

الجمعة، 24 يناير 2014 0 التعليقات

الشوارع والميادين تنتظر حشود المصريين فى 25 يناير , تنتظر العبور الخامس بعد 30 يونيو , 3 يوليو , 26 يوليو , 14- 15 يناير , ينتظر العالم مزيد من الإبهار ومزيد من الإصرار أن مصر عادت للمصريين ولن يفرطوا فيها أبدا , أن مصر لن تكون أبدا مرتعا للإخوان وعصابات الدين والإرهابيين , العالم ينتظر رصاصة الرحمة يطلقها المصريين فى قلب تنظيم الإخوان الإرهابى الدولى وحلفائه الغربيين فلا تقوم لهم قائمة بعدها .
أين مرسى الآن ؟ فى الزنزانة ينتظر العقاب على جرائمه , من الذى أسقط مرسى وحكومة الإخوان وتنظيمهم ؟ الشعب المصرى فعل ذلك , وما الذى من المفترض أن نفعله الآن ؟ أن نحتشد فى الشوارع والميادين وأمام البيوت وفى الشرفات , نعيد عزف إنشودة الخلاص فى 30 يونيو , حتى يكون 25 يناير إحتفالا بالثورة وخلاصا نهائيا من الإخوان , كما كان 30 يونيو خلاصا نهائيا من مرسى ومن حكم الجماعة ومرشدها وتنظيمها .
وحتى تتذكر إقرأ هذا المقال

الرقص على الدماء

الاثنين، 20 يناير 2014 0 التعليقات

إحتفلت ميشيل أوباما ، قرينة الرئيس الأمريكي باراك أوباما ، يوم السبت بعيد ميلادها الخمسين، في البيت الأبيض , وقالت ميشيل قبيل عيد ميلادها في تصريحات لها يوم الجمعة : أنا الآن "خمسينية ورائعة"، و" لم أشعر من قبل بمثل هذه الثقة في نفسي كامرأة " , ووفقا لتقارير إعلامية ، كان شعار حفل عيد الميلاد "مقرمشات ومشروبات ورقص وحلوى" .

وكان قد تم توصية المدعوين عبر البريد الإلكتروني بارتداء أحذية مريحة والتمرن على أفضل خطواتهم في الرقص وتناول طعام خفيف قبل الحفل ، ونشر البيت الأبيض صورة لاوباما وميشيل في حفل راقص ، بتعليق " هيا نرقص !".


وذكرت سيدة الولايات المتحدة الاولى أنها تعتزم التركيز على قضية التعليم بشكل أكبر خلال الأعوام المقبلة، وقالت: "ليس هناك موضوع أهم من ذلك لهذا البلد".
يفعلون هذا بمنتهى البراءة والتبلد وهو يشاركون فى قتل الأبرياء فى العالم ثم يذهبون ليرقصون , يدربون آلاف الشباب على خيانة أوطانهم وقتل بنى جلدتهم بدم بارد , ثم يذهبون للإحتفال بلا وازع أخلاقى أو ضمير ليرقصون ويحتفلون ويأكلون المقرمشات والحلوى , يتآمرون على العالم أجمع وينشروا العداء بين الدول ويدفعونهم على قتال بعضهم البعض ويبيعون السلاح لكلا الطرفين ثم يتناولون المشروبات وهم يرقصون على دماء شعوب الأبرياء فى العالم .
وترى السيدة أوباما أن قضية التعليم فى بلادها أهم قضية تعتزم التركيز فيها بعد الرقص والحلوى , بينما يرى زوجها أوباما أن تفتيت العالم العربى والإسلامى إلى دويلات صغيرة وقتل أبنائه وتشريدهم لصالح كيانهم الصهيونى هو أهم مايجب أن يفعله كرئيس للولايات المتحدة .


وفى يوم الجمعة الماضى , نفس توقيت إستعدادت ميشيل لحفلها الراقص , طلب وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان من وزارته استدعاء سفراء كل من بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا في إسرائيل والتوضيح لهم بأن الموقف المناوئ لإسرائيل والمؤيد للفلسطينيين الذي تتخذه دولهم غير مقبول ويثير الانطباع بأن هذه الدول تريد دوما الإنحاء باللائمة على إسرائيل , فى الوقت الذى رأى فيه نائب وزير الخارجية الإسرائيلي زئيف الكين أن موقف الاتحاد الأوروبي من الاستيطان ليس جديدا "وينطوي على الكثير من النفاق" , وفى نفس الوقت دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الدول الأوروبية إلى التوقف عن نهج النفاق الذي تنتهجه عند تعاملها مع قضية البناء في المستوطنات .مع أن الأمر كله لا يزيد عن إعلان هذه الدول عن قلقها " ياعينى " من إعلان إسرائيل عن طرح عطاءات جديدة لمشاريع بناء في مستوطنات الضفة الغربية
أمريكا أوباما ملتزمة ولا توجه لوم ولا عتاب من أى نوع إلى إسرائيل وتواصل حفلاتها الراقصة وتواصل فى نفس الوقت على لسان مسئوليها الإعتراض على الخطوات التى تقوم بها الحكومة المصرية فيما يخص خارطة الطريق , حبا وغراما فى إسرائيل التى صنعوا لها دمارا عربيا تحت إسم الربيع العربى يتولى فيه الإسلاميين قتل بنى وطنهم نيابة عن الإسرائيليين .
نعم , يواصل الإسلاميين من مجرمى وإرهابى الإخوان عملهم بهمة ونشاط  فى إشعال النيران وقطع الطرق وتعطيل المرور وحرق المبانى والمؤسسات وتدمير عربات الناس والشرطة وتلويث الجو بإشعال النار فى إطارات السيارات لكى يوفروا الجو المثالى لميشيل وأوباما ونتنياهو فى الإحتفال والرقص وتناول المقرمشات والحلوى .
وبالرغم من هذا نجح الشعب المصرى فى القضاء على مشروعهم البغيض , ونجح فى إقرار دستوره ويتطلع إلى الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية ورقص وغنى فى الشوارع إحتفالا وإبتهاجا بإنجازه الذى قلب المائدة على مؤامرات الأمريكان , وإستمرارا فى تجاهلكم وإستمرارا فى حماية بلده سينزل المصريين بالملايين يوم 25 يناير يحتفلون بثورتهم ويغنون ويرقصون ويتناولون الحلوى والمشروبات والمقرمشات كمان .

 
صباح يوم جديد © 2011 | Designed by RumahDijual, in collaboration with Online Casino, Uncharted 3 and MW3 Forum