-
فى عام 1967 , عام النكسة , لم يخلو بيت من بيوت مصر من عزاء شهيد , وفى
عام الجماعة يتكرر السيناريو الأليم فى كثير من بيوت المدن المصرية سقط
أبناؤها شهداء , والفرق , أن الشهيد الأول قُتل بأيدى الإسرائيليين , أما
الثانى فقُتل بأيدى فصيل يفترض أنه مصرى , وأنه إسلامى , والذى للأسف لا
يبدى ندما على من يقع من الشهداء ولا يلقى بالا لهم ولا للألم الذى يسببه
لذويهم . ولمن يعى دروس التاريخ , لم يكن التاريخ أبدا فى صف المستبدين ,
ولن يكون .
- المقارنة بين نظام مبارك ونظام مرسى تصب دائما فى مصلحة مبارك , رغم جبروته وظلمه , ولكن الله أراد لنا أن نرى من هو أشد منه جبروتا , وشاء الله سبحانه وتعالى أن يخلصنا ليس فقط من مبارك وعصابته , ولكن يخلصنا أيضا ممن إرتدوا ثوب الدين , وتاجروا فيه برخص وبثمن قليل , وسيريهم الله عذابهم فى الدنيا , كما يراه مبارك الآن , قبل أن يطبق عليهم عدله فى الآخرة .
- " الإخوان المسلمين " ليس إسما على مسمى , فأصحابه ليسوا إخوانا , وليسوا مسلمين , والإخوان المسلمين حقا , تدل عليهم أعمالهم , ولكن إخوان اليوم تدينهم أعمالهم , والغريب أن من قرر هدم معبد الجماعة على رؤوسها , هم الإخوان أنفسهم .
- المقارنة بين نظام مبارك ونظام مرسى تصب دائما فى مصلحة مبارك , رغم جبروته وظلمه , ولكن الله أراد لنا أن نرى من هو أشد منه جبروتا , وشاء الله سبحانه وتعالى أن يخلصنا ليس فقط من مبارك وعصابته , ولكن يخلصنا أيضا ممن إرتدوا ثوب الدين , وتاجروا فيه برخص وبثمن قليل , وسيريهم الله عذابهم فى الدنيا , كما يراه مبارك الآن , قبل أن يطبق عليهم عدله فى الآخرة .
- " الإخوان المسلمين " ليس إسما على مسمى , فأصحابه ليسوا إخوانا , وليسوا مسلمين , والإخوان المسلمين حقا , تدل عليهم أعمالهم , ولكن إخوان اليوم تدينهم أعمالهم , والغريب أن من قرر هدم معبد الجماعة على رؤوسها , هم الإخوان أنفسهم .
-
قام الشعب المصرى بثورته فى يناير 2011 ليطيح بمستبد , فيُنكب بمستبد آخر ,
أشد طغيانا , والفرق بين الأثنين , أن الشعب المصرى صبر على نظام الأول
سنوات طويلة ولم يصبر على نظام الثانى شهورا , وهذا هو الفرق بين الشعب
المصرى فى الأمس والشعب المصرى اليوم , الشعب الذى وعى مقولة عرابى , لقد
ولدتنا أمهاتنا أحرارا ولن نورث أو نستعبد بعد اليوم .






0 التعليقات:
إرسال تعليق