تبارى أعضاء جماعة الإخوان المسلمين فى إعلامهم المقروء والمسموع والمرئى فى إظهار شماتتهم فى ذكرى نكسة 67 وخاصة مذيعهم فى قناة 25 المشهور بإسم خميس , وهو إعلان منهم وتأكيد على أنهم ليسوا مصريين , إنهم إخوان .
وعلى جانب آخر , تصريح الإخوانى الشهير صبحى صالح بعد حادث الإعتداء عليه " أسأل الله أن يتوفانى على الإخوان " بما يثبت أنهم إخوان وليسوا مسلمين .
وعلى جانب آخر , تصريح الإخوانى الشهير صبحى صالح بعد حادث الإعتداء عليه " أسأل الله أن يتوفانى على الإخوان " بما يثبت أنهم إخوان وليسوا مسلمين .
هم إخوان وليسوا مصريين , هم أخوان وليسوا مسلمين , هم إخوان فقط , الجماعة هى دينهم وهى وطنهم , وهذا سبب مايحدث من خراب فى مصر , مصر لا تعنيهم فى شئ , وكما قال مرشدهم السابق " طظ فى مصر " فقد كان يعنى فعلا طظ فى مصر, فلتذهب مصرإلى الجحيم , المهم فقط هى الجماعة وأهداف الجماعة وأطماع الجماعة .
وفى نفس الوقت يتوالى سقوط الرجال , وتتوالى سقوط الأقنعة , والكشف عن الوجه الإخوانى الحقيقى بعد طول تخفى , فمن أيمن نور إلى عمرو حمزاوى ومن قبلهم ثلاثى حزب الوسط , ماضى وسلطان ومحسوب , ولا تعرف ماستسفر عنه الأيام القادمة وكشف الهوية الحقيقية لباقى المتخفين .
وفى نفس الوقت يتوالى سقوط الرجال , وتتوالى سقوط الأقنعة , والكشف عن الوجه الإخوانى الحقيقى بعد طول تخفى , فمن أيمن نور إلى عمرو حمزاوى ومن قبلهم ثلاثى حزب الوسط , ماضى وسلطان ومحسوب , ولا تعرف ماستسفر عنه الأيام القادمة وكشف الهوية الحقيقية لباقى المتخفين .
يقول الشاعر " ضاقت ولما إستحكمت حلقاتها , فرجت وكنت أظنها لا تفرج " وهل هناك أكثر مما نعانيه الآن ضيق ؟
وهذا الفرج لن يأتى من الإخوان ولا من المعارضة الإستعراضية العقيمة , ولكن من الشعب نفسه , وقد عرف الطريق وبدأ السير فيه .
وهذا الفرج لن يأتى من الإخوان ولا من المعارضة الإستعراضية العقيمة , ولكن من الشعب نفسه , وقد عرف الطريق وبدأ السير فيه .






0 التعليقات:
إرسال تعليق