الشيخ - 3
أسرعت المرأة لتفتح الباب وكان الطارق هو خال الفتاة الذى بادرهم بالسؤال بمجرد دخوله
- مالى أسمع أصواتكم عالية وأنا بالخارج ؟
ردت أخته بسرعة وهى تنظر إلى زوجها
- لا شئ يا أخى مجرد خلاف بسيط .
ثم إستدركت
- ألف مبروك لهناء , عقبال عدلها يارب .
- الله يبارك فيكى يا أختى .
- وماذا عن الكلية ؟
- والله يا أختى مازلنا محتارين , البنت ماشاء الله حصلت على مجموع كبير وتريد دخول الطب .
تحولت نظرتها من أخيها إلى زوجها ثم لأخيها مرة أخرى
- يا ألف نهار مبروك , هناء دكتورة ؟
قال متحيرا
- لكن المصاريف كتيرة ياأختى وأنت تعلمين الحال .
- ولاشئ يغلى عليها أبدا , ألن تفرح عندما يقولون أبو الدكتورة ؟
ثم فجأة إنفجرت فى زوجها تخيره
- أبو الدكتورة وألا أبو مرات الشيخ ؟
زاغت نظرات الزوج وظهرت الحيرة على وجه الخال وهو يسأل
- من هو أبو مرات الشيخ ؟
وإنهمرت الدموع من عينيها وإنهارت على أقرب كرسى
- الفالح الذى أمامك , الشيخ يريد الزواج من إبنته .
- زواج من ؟
- تخيل ياأخى , الزواج من إبنتنا .
صعق الرجل
- إنها طفلة , إنها فى العاشرة من عمرها .
- قل له .
صاح الزوج
- وهل نفعل شيئا مخالفا للقانون , أليس هذا ما سيقروه فى الدستور الجديد والقانون المفسر له .
- يلعن أبو اليوم الذى ظهر فيه هذا القانون .
وقالت الزوجة فى حرقة
- إلهى يحرق قلوبهم إللى عملوه ويرينا فيهم يوما .
قال الخال مندهشا
- إن شيخك هذا على حد علمى متزوج من أربعة , ألا يكتفى ؟
قال الزوج
- ثلاثة فقط , لقد طلق إحداهن .
صرخت الزوجة فى ألم
- ويريد أن يستبدلها بطفلتنا
وأيدها أخاها
- نعم , ليتسلى بها أياما ثم يرميها لكم عظاما كما يرمى عظام الخروف الذى يلتهمه كل ليلة هذا المفجوع الداعر .
ونظر الخال بحدة إلى الزوج مهددا
- إياك أن تقول لى أنك قد وافقت .
- مالى أسمع أصواتكم عالية وأنا بالخارج ؟
ردت أخته بسرعة وهى تنظر إلى زوجها
- لا شئ يا أخى مجرد خلاف بسيط .
ثم إستدركت
- ألف مبروك لهناء , عقبال عدلها يارب .
- الله يبارك فيكى يا أختى .
- وماذا عن الكلية ؟
- والله يا أختى مازلنا محتارين , البنت ماشاء الله حصلت على مجموع كبير وتريد دخول الطب .
تحولت نظرتها من أخيها إلى زوجها ثم لأخيها مرة أخرى
- يا ألف نهار مبروك , هناء دكتورة ؟
قال متحيرا
- لكن المصاريف كتيرة ياأختى وأنت تعلمين الحال .
- ولاشئ يغلى عليها أبدا , ألن تفرح عندما يقولون أبو الدكتورة ؟
ثم فجأة إنفجرت فى زوجها تخيره
- أبو الدكتورة وألا أبو مرات الشيخ ؟
زاغت نظرات الزوج وظهرت الحيرة على وجه الخال وهو يسأل
- من هو أبو مرات الشيخ ؟
وإنهمرت الدموع من عينيها وإنهارت على أقرب كرسى
- الفالح الذى أمامك , الشيخ يريد الزواج من إبنته .
- زواج من ؟
- تخيل ياأخى , الزواج من إبنتنا .
صعق الرجل
- إنها طفلة , إنها فى العاشرة من عمرها .
- قل له .
صاح الزوج
- وهل نفعل شيئا مخالفا للقانون , أليس هذا ما سيقروه فى الدستور الجديد والقانون المفسر له .
- يلعن أبو اليوم الذى ظهر فيه هذا القانون .
وقالت الزوجة فى حرقة
- إلهى يحرق قلوبهم إللى عملوه ويرينا فيهم يوما .
قال الخال مندهشا
- إن شيخك هذا على حد علمى متزوج من أربعة , ألا يكتفى ؟
قال الزوج
- ثلاثة فقط , لقد طلق إحداهن .
صرخت الزوجة فى ألم
- ويريد أن يستبدلها بطفلتنا
وأيدها أخاها
- نعم , ليتسلى بها أياما ثم يرميها لكم عظاما كما يرمى عظام الخروف الذى يلتهمه كل ليلة هذا المفجوع الداعر .
ونظر الخال بحدة إلى الزوج مهددا
- إياك أن تقول لى أنك قد وافقت .







0 التعليقات:
إرسال تعليق